![]() |
| |||||||
| القسم الترفـــيهى قسم هتموت من الضحك فية |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #6 (permalink) | |
| وندخل مع بعض فى الحلقه التانيه ع طول افتراضي الحلقة الثانية ![]() الحلقة التانية الأب جالس فى حجرة المعيشة يقرأ الجريدة ، و الأم فى المطبخ تعد الشاى هرهر يخرج من حجرته يرتدى بنطلون جينز ساقط من على وسطه بطريقة فجرة حتى أن ملابسه الداخلية ظاهرة ، و يلبس قميص يلتصق بجسده بشدة ، و بينه و بين البنطلون فراغ يبين بطنه ، و يفتح ثلاثة أزرار مبيناً سلسة كبيرة تنتهى بقطعة فضيئة دائرية مرسوم عليها جمجمة ، شعره مرفوع من الجانبين إلى الوسط على هيئة هرم و يلمع لمعاناً شديداً بسبب الجل ، حذائه أصفر اللون بكعب عال ، و يمسك فى يده الموبايل و سماعته فى أذنه و يشغل عليه أغنية أجنبية لا يفهم معانى كلماتها ، و على عينيه نظارة عريضة جداً لونها بنى ، و فى يده ساعة شديدة الضخامة و فى يده الأخرى حظاظة نحاسية عريضة .. ،، الوالد حين يراه : لسة خارج ... بقالك ساعتين بتزوق ؟ هرهر: أف .... اصطبحنا بقى يدخل هرهر المطبخ لأمه الطيبة و هى تعد الشاى هرهر : إيه يا حاجة الأم : لسة صاحى ؟ أبوك عمال ينفخ برة هرهر ( بضيق ) : ما هو اللى مصحينى بدرى الأم : بيصحيك عشان تروح الكلية هرهر : هو يوم الأجازة بتاعه كدة .... لازم ينكد علينا الأم : وطى صوتك ... عيب كدة هرهر : طيب انجزى بقى .... هاتى المصلحة اللى قلتلك عليها امبارح الأم ( بطيبة ) : مصلحة إيه هرهر : إيه يا ماما إنت نسيت و لا إيه ؟ .... فين الاربعين جنيه بتوع الكتاب ؟ الأم : يا واد بطل كدب .... كتاب إيه اللى حتشتريه باربعين جنيه هرهر : جرى إيه يا ماما .... احنا لسة حنتكلم فى الموضوع ده تانى .... مش انت امبارح قلتى لى ماشى ؟ الأم : لا أنا قلت حاقول لأبوك هرهر : يا دى النيلة ... انت لسة حاتقولى ليه ؟ الوالد (من الخارج ينادى على الأم ): إيه يا أم هرهر انت بتعملى الشاى على الشمعة ولا إيه ؟ الأم ( تصب الشاى ) : أيو خلاص أنا جاية هرهر (يمسك بذراع أمه ): بقولك إيه يا ماما الكتاب ده مهم .... متضيعوش مستقبلى ... حاولى تقصيهم من بابا بسرعة عشان ألحق المحاضرة بتاعتى يخرجان إلى حجرة المعيشة حيث الأب ما زال ماسكاً بالجريدة ، فتضع الأم كوب الشاى أمامه و تجلس ، و هرهر يقف أمامهما ينظر إليه الأب بقرف شديد ، و يعود إلى الجريدة مرة ثانية ، فيطأطئ هرهر فى ضيق و ينفخ فى نفاد صبر و يشير لأمه أن كلميه الأم : بقولك إيه يا أبو هرهر ؟ الوالد : خير !!!! الأم : هرهر كان عاوز فلوس يشترى بيهم كتاب ينزل الأب الجريدة و ينظر إلى هرهر من فوق لتحت الوالد : كتاب إيه ؟ انت مش اشتريت كل الكتب ؟ هرهر : كتاب التكاليف الوالد : طيب ما انت عندك كتاب التكاليف هرهر : يا بابا ده بتاع السنة اللى فاتت ..... المنهج اتغير الوالد : و ده بكام ان شاء الله هرهر : باربعين جنيه الوالد ( صارخاً ) : كام ... أربعين جنيه .... ليه هرهر : يا بابا أنا مالى ... المعهد أسعارها غالية الوالد : و أجيبلك منين الأربعين جنيه دول ان شاء الله ؟ إحنا فى آخر الشهر هرهر : أعمل إيه يا بابا....... أسقط يعنى ؟ الوالد : لا ... العفو ... و انت وش كده؟ هرهر : أيوه .... سمعنى الكلام بتاعك ده كل مرة أقولك فيها على فلوس الوالد : يابنى أربعين جنيه فى الكتاب كتير .... صَوَّرُه ... إعمل زيى ... عمرى ما اشتريت كتاب فى المعهد هرهر: يابابا انت دبلوم تجارة أصلاً . الوالد : و لو ... عمرى ما اشتريت كتاب هرهر : و بعدين الدكتور منزل معاه ملزمة لازم نملاها و نرجعها له تانى ، و مانع التصوير الوالد : الله يخرب بيتك على يخرب بيت الدكتور ... حجيبلك منين أربعين جنيه دلوقت هرهر : أمال بتصحينى ليه ؟ ... ما كنت تسيبنى نايم .... حاروح المعهد أعمل إيه دلوقت الأم ( تحاول أن تهدئ الموقف كالعادة ): خلاص يا أبو هرهر أنا معايا ثلاثين جنيه بتوع عدسة النظارة بتاعتى ... أصلحها الشهر الجاى و خلاص .... إديله عليهم عشرة جنيه و خليه يشترى الكتاب الوالد : ده كلام ؟.... بقالك أربع شهور تأجلى فى النظارة ... و انت عارفة إن مفيش كتاب و لا حاجة هرهر : و المصحف الشريف و عزة جلال الله فيه كتاب يخرج الوالد من جيبه عشرة جنيهات و يمد له يده بها ، يقترب هرهر من أبيه فيشم الأب رائحة شعره فيشمئز منها الوالد : إيه ده ... إنت ريحتك وحشة كدة ليه ... إنت حاطط سمنة فى راسك و لا إيه؟ هرهر : سمنة إيه يا بابا... ده الجل بتاع الواد عبده... بس طلع حمضان الوالد : ( باشمئزاز ) إنسان مقرف .... أنا عارف بيدخلوك المعهد إزاى ؟ هرهر : يابابا هو انت كل ما تشوفنى تطلع فيه القطط الفطسانة الأم : شباب يا أبو هرهر ... بكره ربنا يهديهم الوالد : مش شايفة لا بس زى الرقاصة إزاى ؟ هرهر ( بضيق ): هاتى ياماما الفلوس خلينى أخلص الوالد : اسمع .... أما تيجى تورينى الكتاب أبو أربعين جنيه ده ... فاهم ؟ هرهر: يحيينا و يحيك ربنا ينظر له الأب شذراً ، فى حين تضحك الأم و تذهب إلى حجرتها لتحضر له باقى المبلغ و هو فى إثرها يخرج عبده و قد لبس شبيهاً بأخيه ، و يذهب إلى والده الذى أمسك بكوب الشاى و هم أن يشرب هرهر : بابا .... عاوز أربعين جنيه أشترى بيهم كتاب مسكين عبده ........ :A ....... الشاى كان ساخناً جداً | |
| | |
| مواقع النشر (المفضلة) |
جديد مواضيع قسم القسم الترفـــيهى |
| |
| |
| Downloadiz2.Com - Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd |