منتديات داونلودز2


العودة   منتديات داونلودز2 > >

الحب والرومانسية كل مايتعلق بالحب من مشاكل وانواع الحب.وأروع ماقيل فى الحب واجمل قصص الحب الرومانسية

اقوى عروض الويندوز و اللينكس VPS مقدمة من شبكة داونلودز2 !@!

اكونت سيرفر ويندوز اسطورى ( 8 كور بروسيسور + 32 جيجا رام + كونكشن 1 جيجا ) فقط بـ 50 جنيهأ !@!



سنة اولى حب (قصه )

الحب الاول وكانت الايام الاولى لى فى الجامعة فى مصر ايضا حيث كونت ادرس فى مدينة اخرى وكان كل شخص

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2006, 02:10 AM   #1 (permalink)
• ĞêŋęŘąl MąŋāģęŘ •
 
الصورة الرمزية Admin
 




 
Admin تم تعطيل التقييم

افتراضي






الحب الاول




وكانت الايام الاولى لى فى الجامعة

فى مصر ايضا حيث كونت ادرس فى مدينة اخرى

وكان كل شخص فى هذة المحافظة من عائلتى يعطينى بعض النصائح

ممكن نسميها نصائح ما قبل دخول الجامعة

وفى ذات يوم من الايام من ايامى الاولى فى الجامعة

وانا كونت واقفة بين عدد من زميلاتى نتسامر الاحاديث داخل مبنى الجامعة

كان المكان مكتظا بإناس كثيرو منهم يسيرون ومنهم يقف بجموعات مثلنا يتبادلون الحديث والضحك

ومنهم من يصغى ومنهم ما هو هائم على وجهه

كانت اول سنة لى فى الجامعة

بل كانها اول ايام لى فى الحياة بعد سجن غاب طويلا فى مدينة غريبة بين كتب المدرسة

وبينما انا واقفة كونت اشاهد كل من حولى كانى اشاهد اغنية جميلة من اغانى صالات الاوبرا

ولا اصغى لحديث اصدقائى اللاتى اقف بجوارهم فأحاديثهم اصبحت لا تلفت انتباهى وتارة اصغى

وبينما انا اصغى لصوت اصدقائى وصوت اللوحة اللتى من حولى من وجوة واقفة او صامتة او مبتسمة

استوقفتنى هنا نظرات شاب يرمقنى بنظراتة كانة واقف بدنيا صامتة وسط هذة الضجة وكانة لا يرى سواى من بين كل هاؤلاء الجموع

شعرت بداخلى بتطفل هذا الشاب لاقتحام ما بداخلى تضايقت كثيرا

فأخذت اتعمد الانتباة لحديث اصدقائى لعلة ينصرف عنى بنظراتة التى شعرتها كانها حجارة وقعت على ظهرى

فأخذت اتظاهر بملامح اخرى ربما اخفى ما بداخلى عنة كانة يقرأنى

ولكن نظرتة المجهولة لى تحولت الى ابتسامة ساخرة كانة قد قرانى فعلا

ما هذا الشاب ؟

وبدات ارمقة بنظرة لا اعرف هل لاحظها على وجهى ام لا ارجو لا.

لقد كونت انظر الى مظهرة الخارجى اللذى ظهر امامى فى صورة شاب يبدو علية الفقر من مظهرة

ولكنة

وسيم

وفجئة كأن المكان الذى يملئة البشر بضجتة اصبح لا يوجد فية سوايا انا بافكارى ونظراتة التى تبدو عليها انها لا تنظر الا سواى

وكان اذنى اصبحت لا تسمع احد

وفجئة افقت على صوت صديقتى وهيا تجرنى من يدى فقد قررو اخيرا اصدقائى الثرثارون بالانصراف

من هذا المكان والخروج من المبنى واختفت هنا الذكرى فى هذا الموقف وبقى هو فقط فى ذاكرتى الان احكى عنة

لقد ظننتة مثلكم مجرد موقف وينتهى مثل الكثير من المواقف الوقتية

ولكن العكس صحيح

كانت الجامعة كبيرة وبها الكثير من البشر والوجوة ولكن فجئة حدث ما لا اتوقعة ابدا

ففى هذة الجامعة الكبيرة ومن وسط الكثير من الوجوه بدا وجهه يتردد امامى كثيرا وكانى فى كل مرة اراة كانى اول مرة اراة وكان

هذا امرا مضحكا بالنسبة لى

وحتى اصدقائى اللذين كانو معى لا اذكرهم الان فانا الان احكى على هذا الشخص اللذى اصبح بطل لروايتى . روايتى الحزينة والتى تشبة الكثير

من النهايات الحزينة والتى كانت هذة الرواية منذ البداية غير موجودة بحياتى لقد ولدت هذة الرواية مثل ولادة انسان وانتهت مثل انتهاء حياة طفل.

كان هذا اول لقاء تتحدث فية اذهاننا واعيننا كانة نجح بان يقتحم فكرى ولو للحظة

ومرت الايام ولا اذكر لكم الان سوى انىفى يوم من الايام كنت جالسة على احد ادراج سلم الجامعه الخارجى وكالعادة يجلس حولى اصدقائى يتحدثون وانا مع نفسى اتأمل فى الطبيعة

كانى ارى الدنيا لاول مرة لقد كانت هذة اول ايامى فى مصر حيث كنت اعبش فى مدينة اخرى

وبينما انا جالسة كونت اتأمل السماء والناس مرة اخرى وانظر للباب الحديدى للجامعة كاننى قادمة من الفضاء واول مرة ارى كوكب الارض هاهاهاها

وكنت اذكر باننى كونت استمتع كثيرا بوحدتى كنت اشعر باننى تعلقت بطوق نجاة من بعد عاصفة هوجاء اتعبتنى.. اقصد الغربة

لقد كان حلمى ان اعود الى مصر واكمل حياتى بها وها انا ذا فى الجامعة واجلس مع اصدقائى

وكانها الحرية بعد سجن 18 سنة نعم لقد كان عمرى 18 سنة حينها ولكنى فى الحقيقة كان عمرى فى مصر شهور فقط ولم اكمل السنة

ولكن كالعادة اخترق هذا الشاب دنياى الجميله مرة اخرى

لقد كنت كاننى فى السماء ونزلتنى نظراتة على الارض وافاقنى بنظراتة تلك من ثبات عميق فى نفسى

ولكنة هذة المرة كان وجهة مالوف بالنسبة لي

وكان هذا اللقاء الثانى بينى وبينة

ولكن هذة المرة لم اشعر بضيق مثل المرة الاولى

غريبة

لقد كونت هادئة تماما فاخذت انظر الية كانه احد المناظر الطبيعة التى كونت اسبح بها واتأملها

وانا انظر الية كان يناقش اصدقاء لة وكانة يتجادل معهم بمسابقة ويمسك ورقةوقلم بيدية ولكن كانت نظراتة معى ولسانة وحركاتة مع من كانو معة

وتحول تاملى فى جمال الجو وهدؤ المكان والنظر الى الاشجار والسماء والانصات لصوت العصافير الى النظر بة بدات اشعر انة يتعمد الظهور امامى بدات اتاملة واراقب مايفعلة ترجمت انة ربما يحول ان يضم الطلبة لاسرة ما او لرحلة ما وفجئة

وكالعادة افقت على صوت اصدقائى وهم يقفون ويعزمون على مغادرة المكان

وكانى نسيت وجودهم بالمرة هاهاهاهاها(كن على طول مع نفسى كدا )

وفجئة ولقد سبقونى بخطوات امامى وانا نهضت وغيرت اتجاهى عكس اتجاة ذالك الشاب وقبل ما اخطو الخطوة الثانية سمعت صوته يستوقفنى (يا انسة)

التفت بوجهى لارى من ينادينى فوجئت ويالا هول المفاجئة بالنسبة لى انها تلك العينان وتلك النظرات انة ذالك الشاب الغريب

اندهشت كيف قفز الى هنا فى ثوانى فلقد كنت اجلس فى الدرجة الاعلى بينما كان هو على الارض يتناقش مع بعض الطلبة

لقد كان وفى لحظة اسقطتة من فكرى ولكنة كان اسرع منى فى انة يفرض نفسة للمرة الثالثة فعدلت وقفتى وقبل ان ينطق بكلمة

قلت لة باشارة نفى من يداى الاثنان (انا لاء لا بشترك فى رحلات ولا اسر ) ولكنة كان قد وصل الى اعلى درجة كونت واقفة عليها

الى ان اصبح واقفا بجانبى وكان صامتا كانة ينظر لمخلوق غريب علمت بذالك فتظاهرت بانى انظر للجهة الاخرى بعيدا عنة

وانا احاول ان اتذكر كلام الاهل والاحباب( احذرى من العلاقات والشباب وخليكى فى حالك لانهم يتسلون وليس اكثر )

فكان اول كلام يوجهه لى فى هذة اللحظة

(انت اسمك اية ؟)

لقد اخذت ثلاث دقائق الا ان جاوبتة وانا افكر فى هذة اللحظة بان لا اخبرة باسمى فان اخبرتة سوف يعتبرنى صديقتة من هذة اللحظة ثم تطور

العلاقة و................وفى نفس اللحظة قلت لنفسي ان لم اخبرة عن اسمى سوف يعرفة من اى شخص اخر بالجامعة فكان القرار

انى اجبتة باسمى (اسمى رشا .........)وفى هذة اللحظة انتبهت لنظرات صديقاتى من خلفة مليئة بالعتاب وويستعجلونى بالذهاب فى ضيق

هنا قد قررت ان انهى هذا اللقاء بان اقول لة (انا ما بشتركش لا فى اسر ولا فى رحلات ) قولتها كالاطفال وانصرفت وكانى تركته يسبح مفكرا هائما على وجه




التوقيع


I'aM Not Special
, I'aM Just LiMiTeD EdiTion




صفحتنا على الفيس بوك :-
http://www.facebook.com/Downloadiz2Com


Admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 02:10 AM   #2 (permalink)
• ĞêŋęŘąl MąŋāģęŘ •
 
الصورة الرمزية Admin
 




 
Admin تم تعطيل التقييم

افتراضي


المهم انى انصرفت عنة فى هذة اللحظة

واخذ اصدقائ بعتابي( من هذا وماذا يريد ولماذا تحدثتى معة )وكونت انا مثل المتهم اللذى دخل

قفص الاتهام فجئة هاهاها (كان ناقص اقولهم انا مش هتكلم الا بحضور المحامى بتاعى )لم تكن القاهرة ولكنها احد محافظات القاهرة

وفى هذا اليوم بالذات وانا اتذكر فى كل دقيقة ذالك الوجة البشوش الضاحك نعم لقد كان ذلك عندما نادانى بالانسة يمكن كان اول مرة حد يقولى انسة

وعندما التفت لم تفارق صورتة خيالى لقد كان عيناة كالبحر عميييييييييييييييييقة جدا غرقت بها ولكى اخرج من عمق عينة فى خيالى كان ذالك صعبا جدا على ظلت صورتة لم تفارقنى الى ان

ا نمت فى اخر اليوم

وعندما عودت من الجماعة فى هذا اليوم كونت اسكن مع خالتى بالمنزل

وكانت ابنة خالتى اقرب انسانة لى كانت صديقتى واختى لقد كانت باخر سنة لها بالجامعة وكونت تارة اقابلها وتارة لا وعندما قابلتها

كونا نعود سوية وانا فى هذا اليوم طول الطريق اقول لها( يا لة من وجة يا لها من عينان يا لهم من نظرات يا لها من ضحكة استقبلنى بها )باعرض ضحكة يمكن اكون شوفتها فى حياتى

وفى اخر النهار اصبحت اسال نفسى لماذا اثرت بى عيناة الى هذة الدرجة واخذت اشعر بالحذن لماذا ؟

وهل سوف اراة مرة اخرى ام لا؟

ولكنى كونت سريعة النسيان لقد كان عمرى شهور كما ذكر وليست 18 سنة

------------------------------
ومرت الايام

كونت على امل بانى سوف القاه مرة اخرى فى هذة الجامعة الكبيرة التى تبدو لى كالبحر ونحن فيها بمركب صغير صغير جدا وفى نفس الوقت ليس ببالى اطلاقا فانا اتوة فى فكرى كثيرا وكثيرة السرحان كنت .

ولكنه فقط ظل بذاكرتى وكانه وجه التقيتة باحلامى وليس بارض الواقع (عمرى ما عشت مرة على ارض الواقع )

وفى ذات يوم من الايام كونت جالسة بداخل مدرج المحاضرات وكان المدرج مكتظا ايضا بالبشر وفى وسط هذة الزحمة من الطلبة كونت جالسة بمدرج ما

سارحة هذة المرة بلا شىء وإذا وجة لى أحد كلمة من صديقاتى ارد على اد السؤال وسرعان ما اغرق مرة اخرى فى افكارى

التى كانت لا شىء

كونت استغرب هذا العالم

وفجئة استوقفنى هو للمرة الثالثة واقفا امام باب المدرج يتحدث مع صديق لة ولكن عيناة تراقبنى وكانة (جابنى من ااااااااااااااااااخر الدنيا )كانو جابنى من سابع ارض, فوقت كانى كونت بغرق ونظراتو هيا طوق النجاة وبعدها اخذت اتظاهر بالحديث مع صديقاتى وكانى اهرب من عيونة تلك

الا ان نسيتة فعلا وعندما ركزت بنفس المكان لم اجدة علمت انة ذهب عودت لصمتى ووحدتى ولكن لم يمر دقائق الى ان فاجئنى انة بقربى وانا لا اعلم

لقد كان يجلس على المدرج الذى امامى فى المجموعة الاخرى ولكنة هذة المرة كان جالس لاول مرة بمفردة

نعم لقد ترك كل من حولة وجاء هنا امامى بمفرد يجلس واضعا يدة على خدة وينظر الى فى حيرة ..

توترت كل اوصالى لماذا يشغل نفسة بى لماذا لا يتركنى بحالى

ربما شعر انى غامضة اثارة الفضول لفك الرمز رمز هدوئى وصمتى لماذا يفعل هذا بى ربما انا نفسى لا اعلم رمز هذا الهدوء بداخلى

وكان هذا اللقاء الثالث بيننا

ولكنى رغم كل ذالك لم يستطع ان يخترق قلبى بحبة ومازلت كما انا اعيش اللحظة وبعدها انساها كان شىء لم يكن وتظل صورة عيناة فقط معلقة بذهنى

لوحة لا اكثر وعمقها لوحة لا اكثر

ومرت الايام

وفى يوم من الايام كنت فى محاضرة كونت احرص على حضورها فى كل مرة لقد كانت لمادة الانلجيزى

ولكن ليس حبا فى الانجليزى بل حبا فى الدكتور اللى بيدرس الانجليزى هاهاهاهاههها

نعم

لقد كونت مغرمة جدا بدكتور الانجليزى لقد كان زو شخصية غريبة جدا يشتكى منة كل الشباب والشابات لقد كان وسيما جدا ولكن اسلوبة

غريب جدا لقد كان واثقا كثيرا من نفسة كثييرا جدا يقولون عنة صعبا وجادا مازلت اذكر اسمة كونت دائما كثيرة الطلوع لمكتبة بحجة بعض الاسئلة فى المنهج

لقد كانت معاملته لى تختلف عن اى شخص اخر نوعا ما , ربما لانو شعر انى هائمة على وجهى وربما شعر بان عمرى كان فقط شهور

فى هذة الدنيا لقد كونت كالاطفال ذالك الشعر الكارى الاسود والحركات الطفولية منى ذهابا وايابا حتى ضحكتى ربما اضحك وابتسم

بدون اى اسباب

فكونت احرص على حضور محاضراتة وكانت محاضرتة الوحيدة التى تاخذ وقتا كثيرا كانت الوحيدة اللتى عندما نخرج منها يكون الظلام قد بداء فى التدامس

ولكن فى احد المحاضرات من محاضرات الانجليزى طبعا وفى اثناء خروجنا من المحاضرة فى فترة راحة قصيرة

كونت قليلة الخروج من المدرج وعندما اراد اصدقائى الخروج ليشمو قليلا من الهواء وتبديل اكسجين المدرج

كان المبنى يكاد يكون مظلما فعندما اخذتنى قدماى للخارج استوقفتنى السماء وضوء النهار واخذت نفس عميق كانى ارى الدنيا لاول مرة

ولكنى عندما نزلت بنظرى على الارض فوجئت بوجود ذالك الشخص اعرفة ههههههههههههههه انة ذالك الشخص صاحب النظرات الثاقبة وكانت نظرتة هذة المرة تحمل ابتسامة وكالعادة وهو يتحدث لاحد من

اصدقاءة بلسانة ولكن عيونة معى تلاحقنى اينما ذهبت هذة المرة انا ايضا ابتسمت كان ابتساماتنا تسلم على بعض وكإن ابتساماتنا اصبحو اصدقاء

خرجت مع اصدقاءى هذة المرة اخذت العب لعبتة اتمشى ذهابا وايابا للفت نظرة هاهاهاهاها لقد بدات اتعلم مما هو حولى

واصبح عمرى سنة تقريبا

وبعد ذلك بايام

جائتنى فتاة غريبة تاتى لكى تكلمنى لا اعرفها وتريد التحدث معى

وعندما اذهب اليها لاعلم ماذا تريد منى تحدثنى عن اسم شاب وانة يريد التعرف على وانا كونت دائما اجاوبها بالرفض

لا احب هذة الطريقة للتعارف خصوصا بين فتاة وشاب وكونت اقول فى نفسى لماذا لا ياتى هو بالتحدث معى مباشرة

لقد كونت اعلم من هو من اول مرة قبل ان تشاور لى علية كونت اعلم من هو انة طبعا ذالك الشاب الذى دائما يلاحقنى بنظراتة الثاقبة تلك والذى دائما يستوقفنى من حالات هيمانى وسرحانى بما حولى وبالطبيعة وما بداخلى

تكررت مجىء هذة الفتاة اللى بنفس الطلب

وكانت فى كل مرة تقول لى فيها عن رغبتة بالتحدث معى تقول (مع انى انصحك ماتكلمهوش لانو بتاع بنات )

كانت تزيد حيرتى اكثر من هذة الفتاة, اجاوبها فى كل مرة بالرفض والانصراف عنها

لا اذكر فى هذة الاوقات انى عدت اراه قلما اصبح يظهر امامى

ولكنة فى الحقيقة موجود بداخل قلبى وظل وجهة مرسوما بداخلى فى ذلك اللقاء الثانى وتلك الضحكة البشوشة وتلك النظرة العميقة فى عينية التى اغرقتنى بها وظلت مجرد صورة وليست حقيقة

الا ان جاء جوابى لهذة الفتاة فى المرة الاخيرة بجملة قلتها

قلتها بلحظة غضب منى من هذا الشاب الذى يقوم بفعل لا احبة قولت لها وانا لا ادرى بنفسىولماذا قولتها

(روحى قوليلو لو طلعت السما ولو نزلت الارض مش هتكلمنى )

بتهيئلى كونت متغاظة من البنت مش اكتر ولكن مش من صاحب تلك النظرات اطلاقا اطلاقا

ومن بعدها

لم تاتى الفتاة مرة اخرى لمحادثتى ولم يعد ذلك الشاب اراة امامى وبدات عيناى انا التى تبحث عنه والجامعة الكبيرة اصبحت صغيرة جدا

وبدات اعلم مداخلها ومخارجها

وحفظت الوجوه بداخلها ولكنة قلما اراة

ومن هنا بدا وهم الحب يترعرع بداخى يعنى نقدر نقول من هنا بدا الحب اللى انا مش عارفة ماذا سيكون مصيرو



التوقيع


I'aM Not Special
, I'aM Just LiMiTeD EdiTion




صفحتنا على الفيس بوك :-
http://www.facebook.com/Downloadiz2Com


Admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-2006, 02:11 AM   #3 (permalink)
• ĞêŋęŘąl MąŋāģęŘ •
 
الصورة الرمزية Admin
 




 
Admin تم تعطيل التقييم

افتراضي


وفى يوم من الايام كونت طالعة على السلم لاذهب لدكتور الانجليزى اللى انا كونت معجبة جدا بية فى احد الادوار رايتة انة صاحب الصورة الجميلة صاحب النظرات التى تلاحقنى ولكنة

كان واقفا مع فتاة اخرى فى ركن هادىء بمفردهما يتبادلا احاديث تافهة على ما يبدو على وجهما وعندما رايتة وقفت عن المشى ووقفت لحظة اشاهد المنظر وانا عيونى كلها عتاب وانا اقول بداخى (بقى كان باعتلى بنت عشان يكلمنى هو ولما لقى انو ماينفعش بسرعة شاف بنت تانية غيرى كان عندها حق انو بتاع بنات )وشعرت بنوع من الرضى بداخلى على رفضى لة لان اكلمة

وهو فى هذة اللحظات كان يمسك فى يدية كتاب او ماشابة لا اذكر ولكنة بدأ يتدارى خلف هذاالكتاب بوجهة وكانة قراء ما قلتة بداخلى ثم اكملت انا طريقى بعد هذاالمشهد الرائع فى هذا المكان الاروع الهادىء جدددددددددا

ومرت الايام ولقد عرفت نوع هذا الشاب فى ان الحياة بالنسبة له فى ذلك الحين ليس الا ايام يقضيها وليس اكثر انة حتى لا يبو علية الهدف

ولكن تفتكرو ان المشهد دا خلانى انسى تلك العينان التى كانت فى كل مرة تسرقنى من كل من حولى وتجبنى من اخر الدنيا وتطلعنى من سابع ارض

لا

بدات الصورة تكبر بداخلى ابتعد عنة من الخارج ولكن بداخى كان يقترب اكثر من قلبى بدات الصورة تكبر الا ان تحولت من مجرد صورة الى حقيقة والى انسان واقعى وموجود اسعى لكى اخبرة عن حقيقة مشاعرى نحوة

كنت كل ما اراة يظهر بوجهى فى الجامعة اشيح بنظرى عنة وكانة كان يشعر بالندم انى رايتة مع فتاة فى مكان هادىء

لو كان يردينى ويحبنى لكان جاء ليكلمنى لا احب الشاب الجبان لقد عشت احلم بالفارس الشجاع اين الشجاعة فى انة يرسل الى فتاة لا اعرفها وتطلب هيا منى ذلك

بدلا من ان ياتى ويشعرنى انة رجل لا احب الشاب الجبان

ولكن للاسف

هذا ما حدث

مرت الايام وانا تارة اراه امامى يتحدث يمشى يجرى يلعب

دائما اشعر انة يتعمد الظهور امامى

فى كل مرة تزداد مشاعرى نحوة الى ان قررت

قررت ان أقول لة اننى

اننى مغرررررررررررررررررررمة بة من الاخر

ولكن هنا جائنى السؤال كيف ساقول لة هل افعل مثل ما فعل وارسل لة شخص يبلغة

كانت هذة الفكرة مجرد فكرة سرعان ما محوتها من فكرى

بدات انا افعل ما كان يفعل هو اظهر نفسى امامة وحسب , ربما يشعرهو باننى بدات اميل لة

ولكنة كان مغرورا جدا مغرورا بنشاطة وفكرة مغرورا باصدقائة الكثيرون مغرورا بمعارفة الكبيرة داخل الجامعة مغرورا بعينية تلك العميقتين يا لة من مغرور

بدات استغل اى موقف يقربنى لة

وكل ذالك كان باالترم الاول

اما الترم الثانى كانت هناك رحلة علمت انة هو اللى منظمها قولت فرصة لاكون مقربة لة ربما تاتى لى فرصة ما لاعوض ما فاتنى

ولكن زى مابيقولو الفرصة ما بتجيش الا مرة واحدة بس دا ان كانت فرصة اساسا

دائما كونت اندم على رفضى لة فى البداية عندما كان يرسل لى فتاة لا اعرفها

نجحت بالخروج بتلك الرحلة لا ادرى ما كان يدبرة لى

واخترت هذة الاغنية لانها تذكرنى بة ---------------------------

ذلك الباص وسكون الليل ولا اسمع سوى صوت عجلات الباص والطلبة بعد ضجة وضحك ولعب اخذو فى صمت فى اثناء عودتنا فى الليل الدامس وهو كان يجلس فى مقدمة الباص بمفردة لا يكلم احدا



لم احظى باى فرصة منة فى الرحلة لانة قد خرج معى ابن خالى, فكان فى الرحلة ينظر اللى نظرات غريبة ربما كان يظن انى مرتبطة بابن خالى كان الحظ كلة ضدى لم يقف لحظة واحدة الحظ بصفى كانت عيناه تحدثنى تريد ان تقول لى كلام وعندما اقترب يشيح بنظراتة عنى ووكانة يهرب بهما بعيد عنى لماذا ؟ وبدا يتجنبنى كانة قرر ذلك الان

علمت حينها اننى اعانى قصة حب من طرف واحد فقط وهيا انا

انتهى هنا الحلم الجميل سرعان ما انتهى لم احظى بلحظة سعادة منذ ولادتى على هذة الارض مصر واكملت السنة

بقصة حب فاشلة

وكان هو بالنسة لى الفارس المهزوم الذى انسحب من ساحة المعركة منذ اللحظة الاولى

واكملت فى الجامعة اربع سنين اخرى لم احظى سوى بصورتة فقط بخيالى ليس اكثرولم يتبقى لى منة سوى نظراتة فقط طووووووووول فترة سنوات الجامعة

واكملت قصة الحب هذة مع اوهامى واحلامى الكاذبة

نعم

لقد قالها لى عندما شعر بان حبى بداء يزداد بداخلى

وفى اول لقاء لنا نجلس فية سويا مع بعضنا بمفردنا

كانت لمدة ساعتان

يخبرنى بهما انة يعتبرنى مثل اخت لة وانة ليس لة المقدرة المالية ليكمل معى هذا الحب تحطم وقتها الحلم الجميل

الذى كانت تحلم بة دائما كل فتاة, واكملت حياتى بدون فارسا فلقد تحطم فارس احلامى ولم يعد موجودا سوى فى الاحلام وفقط ووقتها ذكرنى ذكرنى بتلك اللحظة الذى كانت تاتى فبها الفتاة لتخبرنى انة يريد التحدث معى لماذا

وحينها اخبرنى وقال

ماذا قلتى لها

سكتت

قلت:

لقد قلت لها لا ورفضت ذلك لانى لا اعرفك

فقال

لقد قلتى لها سبع كلمات

نظرت لة بمنتهى الحيرة لقد خانتنى ذاكرتى فلم اعد اذكر ماذا قولت لها

قولت لة :

ماذا قولت لها ؟

اشار باصابع يدة السبع وبداء فى العد

لقد قولتى لها :

سبع كلمات

لاء لو طلعت السما ولو نزلت الارض مش هتكلمنى


هنا كانت صدمتى...........

. اهكذا هم الناس هنا فى مصر

أهكذا هيا الحياة .............

وكان ذلك بنهاية الترم ومن بعد هذة السنة اصبح عمرى 100 سنة



(المهم انا فى اليوم دا لما روحت اعدت اعد الجملة حسبها سبعة اذاى )

(واللة هم يضحك وهم يبكى )




ومرت الاربع سنوات وهو امامى وليس لى

ينظر الى ولكنة لا يحبنى ولا يريدنى ولا يحدثنى

الا ان تعرف على فتاة اخرى وبدا يرسم لمستقبلة معها لقد وجد معها الدعم لقد كانت تحيطة باصدقائها واسرتها

لقد كانت تعتبرنى هيا عدوة لها فى الجامعة هيا واصدقائها...

وتضايق من نظراتى لة وتضايق من نظراتة لى

كثيرا ما كنت اكذب على نفسى و(ااقول لا انة يحبنى انا ولا يحبها هيا )

كيف سوف يحبها لم تكن الفتاة جميلة بالمرة كانت اقل بكثير جمالا



اما انا فعشت فقط مع الصورة ومع النظرات التى تحولت بالنهاية الى نظرات من شفقة والم وغرور



وانتهى كل شىء بيننا ابديا وحتى الحلم اصبح مستحيلا بدخول تلك الفتاة حياتة

وبمجرد انتهاء الجامعة تزوجها ..........................



النهاية لم تكتمل حتى ليقال عنها قصة .قصة حب لقد كانت فقط قصة من النظرات ومن صورة ظلت فى الخيال حبيبا لطيف شخص مجهول وهمى ليس لى بل لفتاة اخرى



ولماذا قال انة لم يرتبط بى لمجرد ان ظروفة المادية لا تسمح

ها اهو الان قد تزوج قبلى

ولقد صدقتة انا بانة مجرد شاب محطم الامانى

ولكنة فى الحقيقة لم يقول لى بالحقيقة انة فقط لم يحبنى

اكملت سنين حياتى وانا استغرب كل من حولى لماذا ولماذا ولماذا

وتعبت كثيرا من كثرة الاسئلة

واجابات

اجابات متناثرة ومختلفة من كل جهة اختلطت لدى الافكار وتاهت خطاى واصبحت نصف انسان اعيش ذكرى لقصة فاشلة اعتبرتها لحظة انها الفشل كلة واكتشف بعد ذالك ان الحياة مليئة بالفشل وان الحب الاول لاشىء امام

ما سوف نواجهة فى حياتنا باكملها

وما الحب الاول سوى تجربة لا نعلم مدى تاثيرها بنا فى باقى حياتنا ولكن الحياة تستمر

وفى كل معركة شىء ما بداخلنا يتحطم

ويظل الكفاح مهما خسرنا

نسقط ثم نموت ثم نعود مرة اخرى لنقف ونواجه الحياة لان الحياة معركة كبيرة مليئة بالعديد من المعارك لاتنتهى فالمهم هو ان ننتصر فى اخر معركة بها حتى لا تنتهى حياتنا ونموت ونحن مهزومين ....




البــــــــــداية

__________________




التوقيع


I'aM Not Special
, I'aM Just LiMiTeD EdiTion




صفحتنا على الفيس بوك :-
http://www.facebook.com/Downloadiz2Com


Admin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد مواضيع قسم الحب والرومانسية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



الساعة الآن 09:04 AM


منتديات داونلودز2

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
 

 

   Downloadiz2.Com - Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd